الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
10
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
« إِلهِى ! إِنَّ اخْتِلافَ تَدْبِيرِكَ وَ سُرْعَةَ طَواءِ مَقادِيرِكَ مَنَعا عِبادَكَ الْعارِفِينَ بِكَ عَنِ السُّكُونِ إِلى عَطاءٍ وَالْيَأْسِ مِنْكَ فِى بَلاءٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 203 « إِلهِى ! إِنَّ الْقَضآءَ وَالْقَدَرَ يُمَنِّينِى ، وَ إِنَّ الْهَوآءَ بِوَثائِقِ الشَّهْوَةِ أَسَرَنِى ، فَكُنْ أَنْتَ النَّصِيرَ لِى ، حَتّى تَنْصُرَنِى وَ تُبَصِّرَنِى ، وَ أَغْنِنِى بِفَضْلِكَ حَتّى أَسْتَغْنِىَ بِكَ عَنْ طَلَبِى [ طَلِبَتِى ] . » - - - - - ج 3 ، ص 231 « إِلهِى ! إِنَّ رَجائِى لا يَنْقَطِعُ عَنْكَ وَ إِنْ عَصَيْتُكَ ، كَما أَنَّ خَوْفِى لا يُزايِلُنِى وَ إِنْ أَطَعْتُكَ ؛ فَقَدْ رَفَعْتِنِى الْعَوالِمُ إِلَيْكَ ، وَ قَدْ أَوْقَعَنِى عِلْمِى بِكَرَمِكَ عَلَيْكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 243 « إِلهِى ! إِنْ ظَهَرَتِ الْمَحاسِنُ مِنِّى فَبِفَضْلِكَ دَلَكَ الْمِنَّةُ عَلَىَّ ، وَ إِنْ ظَهَرَتِ الْمَساوِى مِنِّى فَبِعَدْلِكَ وَ لَكَ الْحُجَّةُ عَلَىَّ . » - - - - - ج 3 ، ص 208 « إِلهِى ! إِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلى مِنْكَ بِذلِكَ . وَ إِنْ كانَ قَدْ دَنى أَجَلى وَ لَمْ يُدْنِ [ يُدْنِنِى ] مِنْكَ عَمَلِى ، فَقَد جَعَلْتُ الْإِقْرارَ بِالذَّنْبِ إِلَيْكَ وَسِيلَتِى . » - - - - - ج 5 ، ص 205 « إِلهِى ! إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّى وَ إِنْ لَمْ تَدُمِ الطّاعَةُ مِنِّى فِعْلًا جَزْماً ، فَقَدْ دامَتْ مَحَبَّةً وَ عَزْماً . » - - - - - ج 3 ، ص 216 « إِلهِى ! إِنَّ مَنِ انْتَهَجَ بِكَ لَمُسْتَنِيرٌ ، وَ إِنَّ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ لَمُسْتَجِيرٌ ، وَ قَدْ لُذْتُ بِكَ يا إِلهِى [ سَيِّدِى ] ، فَلا تُخَيِّبْ ظَنِّى مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَ لا تَحْجُبْنِى عَنْ رَأْفَتِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 215 « إِلهِى ! إِنَّ مَنْ تَعَرَّفَ بِكَ غَيْرُ مَجْهُولٍ ، وَ مَنْ لاذَبِكَ غَيْرُ مَخْذُولٍ ، وَ مَنْ أَقْبَلْتَ عَلَيْهِ غَيْرُ مَمْلُوكٍ . [ مَمْلُولٍ ] . » - - - - - ج 5 ، ص 214 « إِلهِى ! أَخْرِجْنِى مِنْ ذُلِّ نَفْسِى ، وَ طَهِّرْنِى مِنْ شَكِّى وَ شِرْكِى قَبْلَ حُلُولِ رَمْسِى ، بِك أَنْتَصِرُ فَانْصُرْنِى ، وَ عَلَيْكَ أَتَوَكَّلُ فَلا تَكِلْنِى ، وَ إِيّاكَ أَسْأَلُ فَلا تُخَيِّبْنِى ، وَ فِى فَضْلِكَ أَرْغَبُ فَلا تَحْرِمْنِى ، وَ بِجَنابِكَ أَنْتَسِبُ فَلا تُبْعِدْنِى ، وَ بِبابِكَ أَقِفُ فَلا تَطْرُدنِى . » - - - - - ج 3 ، ص 229 « إِلهِى ! أُطْلُبْنِى بِرَحْمَتِكَ حَتّى أَصِلَ إِلَيْكَ ، وَ اجْذِبْنِى بِمَنِّكَ حَتّى أُقْبِلَ عَلَيْكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 242 « إِلهِى ! أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِى أَشْرَقَتْ بِهِ السَّماواتُ وَ الْأَرَضُونَ ، وَ كَشَفْتَ بِهِ الظُّلْمَةَ عَنْ عِبادِكَ ، مِنْ أَنْ يَحُلَّ بِى سَخَطُكَ ، لَكَ الْعُتْبى حَتّى تَرْضى ، وَ إِذا رَضِيتَ ، وَ بَعْدَ الرِّضا ، وَلا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 421 « إِلهِى ! أَقِمْنِى فِى أَهْلِ وِلايَتِكَ مَقامَ مَنْ رَجَا الزِّيادَةَ مِنْ مَحَبَّتِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 217 « إِلهِى ! أَقِمْنِى [ أَغْنِنِى ] بِتَدْبِيرِكَ لِى عَنْ تَدْبِيرِى ، وَاخْتِيارِكَ [ بِاخْتِيارِكَ ] لِى عَنِ اخْتِيارِى ، وَ أَوْقِفْنِى عَلى مَراكِزِ اضْطِرارِى . » - - - - - ج 3 ، ص 227